أحمر أخضر زهري بنفسجي بني أزرق
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
سلسلة العشرة المبشرين بالجنة : سعيد بن زيد

.
اخر المواضيع
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
لاول مرى كود تغيير شكل التقييم بدون تمبيلات حصريا
كود اضافة زر بحث قوقل امام عناوين المواضيع عبر Javascript
حصري صور ديمة بشار في المدرسة
ماء زمزم في الاختبار
مــــوافق تأمـــــل وتعجــــــــب !!
السيارة الطائرة .. احد ما توصلت اليه تكنولوجيا الطائرات .. 250 ألف دولار
خطوات مهمة لتجاوز القلق بالإمتحان
غدا سأرحل ... فلا تستعجل الفرح
مع الأصحاب تحفيز
همسة في ٲذن النصف الٲخر منا
السبت أكتوبر 10, 2015 4:02 am
السبت أكتوبر 10, 2015 4:01 am
الجمعة يوليو 03, 2015 5:01 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:42 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:42 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:41 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:41 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:41 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:40 pm
الخميس يوليو 02, 2015 6:40 pm
gsm_bouali
gsm_bouali
Yahya Edelbi
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم
ابو العصاصيم

بداية الموضوع
الثلاثاء يونيو 30, 2015 6:03 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
( | مستوى صفر | )
الرتبه:
( | مستوى صفر | )
الصورة الرمزية


البيانات
♣ مشآرٍڪْآتِڪْ » : 37
♣ نقاط النشاط » * : 603
السٌّمعَة : 0
ذكر
♣ عّمرٍڪْ » : 18
♣ هوَآيًتِڪْ » : غير معروف
مصدوم
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: سلسلة العشرة المبشرين بالجنة : سعيد بن زيد



سلسلة العشرة المبشرين بالجنة : سعيد بن زيد

الصحابي سعيد بن زيد العدوي القرشي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم قبل أن يدخل النبي دار الأرقم.
و: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[1]
وزيد هذا هو ابن عم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وكان على دين إبراهيم أدرك الرسول غير أنه لم يدرك البعثة.
أمه: فاطمة بنت نعجة بن مليح الخزاعية. وخزاعة هو ابن ربيعة بن عمرو مزيقياء بن عامر بن حارثة بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن مالك بن كهلان بن قحطان.
كَانَ وَالِدُهُ زيد بن عمرو مِمَّنْ فَرَّوا إِلَى اللهِ مِنْ عِبَادَةِ الأصنام، وَسَاحَ فِي أَرْضِ الشام يَتَطَلَّبُ الدِّيْنَ القَيِّمِ، فَرَأَى المسيحيين وَاليهود، فَكَرِهَ دِيْنَهُمْ، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي عَلَى دِيْنِ إبراهيم"، وَلَكِنْ لَمْ يَظْفَرْ بِشَرِيْعَةِ إِبْرَاهِيْمَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- كَمَا يَنْبَغِي، وَلاَ رَأَى مَنْ يُوْقِفُهُ عَلَيْهَا، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّجَاةِ"، فَقَدْ شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ بِأَنَّهُ: يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رأَى النَّبِيَّ وَلَمْ يَعِشْ حَتَّى بُعِثَ.
قَالَ سَعِيْدٌ: "فَقُلْتُ: يَا رسول الله! إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ، وَلَو أَدْرَكَكَ لآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ. قَالَ: (نَعَم، فَأَسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ).
أَسْلَمَ سَعِيْدٌ قَبْلَ دُخُوْلِ النبي دار الأرقم. وشهد المشاهد مع رسول الله، وشهد حصار دمشق وفتحها، فولاّه عليها أبو عبيدة بن الجراح، فهو أول من عمل نيابة دمشق من هذه الأمة.
وامرأة سعيد هي ابنة عمه فاطمة أخت عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر بن الخطاب. أسلم قبل دخول النبي دار الأرقم، وهاجر مع زوجته، وكانا من سادات الصحابة.
لم يشهد معركة بدر لأنه قد كان بعثه رسول الله هو وطلحة بن عبيد الله بين يديه يتجسسان أخبار قريش فلم يرجعا حتى فرغ من بدر فضرب لهما رسول الله بسهمهما وأجرهما، وشهد أحداً وغزوة الخندق وصلح الحديبية والمشاهد.
ان محبوباً من النبي. وظل يجاهد مع النبي حتى لحق النبي بالرفيق الأعلى فواصل جهاده مع الخلفاء الراشدين حتى وافته المنية في عهد معاوية بن أبي سفيان. وفي عهد عمر بن الخطاب شهد موقعة اليرموك وفتح دمشق وأبلى في المعارك بلاءً حسناً. وحين سأل عمر بن الخطاب أبا عبيدة بن الجراح عن أحواله بعث إليه بكتاب جاء فيه: أما عن أخويك سعيد بن زيد ومعاذ بن جبل فكما عهدت, إلا أن السواد زادهما في الدنيا زهداً وفي الآخرة رغبة.
ويصف سعيد بن زيد معركة اليرموك قائلاً: لما كان يوم اليرموك كنا أربعة وعشرين ألفاً ونحواً من ذلك. فخرجت لنا الروم بعشرين ومائة ألف. وأقبلوا علينا بخطى ثقيلة كأنهم الجبال تحركها أيد خفية. وسار أمامهم الأساقفة والبطاركة والقسيسون يحملون الصلبان وهم يجهرون بالصلوات فيرددها الجيش من ورائهم وله هزيم كهزيم الرعد. فلما رآهم المسلمون على حالهم هذه هالتهم كثرتهم وخالط قلوبهم شيء من خوفهم. عند ذلك قام أبو عبيدة فخطب في الناس وحثهم على القتال. عند ذلك خرج رجل من صفوف المسلمين وقال لأبي عبيدة: إني أزمعت على أن أقضي أمري الساعة. فهل لك من رسالة تبعث بها إلى رسول الله؟ فقال أبو عبيدة: نعم. تقرئه مني ومن المسلمين السلام وتقول له: يا رسول الله إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً.
قال سعيد: فما إن سمعت كلامه ورأيته يمتشق حسامه ويمضي إلى لقاء أعداء الله حتى اقتحمت إلى الأرض وجثوت على ركبتي وأشرعت رمحي وطعنت أول فارس أقبل علينا. ثم وثبت على العدو وقد انتزع الله كل ما في قلبي من الخوف. فثار الناس في وجوه الروم. وما زالوا يقاتلونهم حتى كتب الله للمؤمنين النصر.
ولما دانت دمشق بالولاء للمسلمين جعله أبو عبيدة بن الجراح قائد جيوش المسلمين والياً عليها. فكان أول من ولي إمرة دمشق من المسلمين. غير أنه كان زاهداً في الحكم كما هو زاهد في المال. فكتب إلى أبي عبيدة وهو في الأردن يعتذر عن عدم الاستمرار في المنصب ويطلب اللحاق به للجهاد. فلما بلغ الكتاب أبا عبيدة استجاب لرغبته.
بسبب هذه السجايا الحميدة والفضائل النادرة والزهد في مطامع الدنيا والرغبة في الآخرة كان سعيد بن زيد مستجاب الدعوة. فيروى عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن أروى بنت أويس زعمت أن سعيد بن زيد قد غصب شيئاً من أرضها وضمها إلى أرضه. وجعلت تلوك ذلك في المدينة. ثم رفعت أمرها إلى مروان بن الحكم والي المدينة. فأرسل إليه مروان أناساً يكلمونه فتساءل سعيد في دهشة: كيف أظلمها وقد سمعت رسول الله يقول: “من ظلم شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين”. قال مروان: لا أسألك بينة بعد هذا، ثم دعا عليها فقال: “اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها. فإن كانت كاذبة فأعم بصرها وألقها في بئرها الذي تنازعني فيه. وأظهر من حقي نوراً يبين للمسلمين أني لم أظلمها”. وبعد قليل فاض وادي العقيق في المدينة بسيل عرم فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه. وظهر للمسلمين أنه كان صادقاً. ولم تلبث المرأة إلا شهراً حتى عميت. وبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها فماتت فتحدث الناس في ذلك.
وعندما توفي عمر بن الخطاب بكاه سعيد بن زيد بشدة فقيل له: ما يبكيك؟ قال: لا يبعد الحق وأهله. اليوم يهن أمر الإسلام. وأخرج ابن سعد في طبقاته قال: بكى سعيد بن زيد عند وفاة عمر فقال له قائل: يا أبا الأعور ما يبتليك؟ فقال: على الإسلام أبكي، وإن موت عمر ثلم ثلمة لا ترق إلى يوم القيامة.
وقد ذكره النبي في العشرة المبشرين بالجنة في حديثه لأم المؤمنين عائشة إذ قال: “... وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة”.
مات سعيد بن زيد بالعقيق، فغسله سعد بن أبي وقاص، وكفنه، وخرج معه. توفي سعيد سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة، ودفن بـالمدينة المنورة







الموضوع الأصلي : سلسلة العشرة المبشرين بالجنة : سعيد بن زيد المصدر : ملوك التطويرالكاتب: مساعد عمر



توقيع : مساعد عمر






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة